الأحد، 1 فبراير 2015

إلى الساكن هناك ١٨

استُهلكت مشاعري كلها 
بين اللقاء والوداع ملايين الساعات
وبداخلي تكبر مشاعر و تصغر أخرى ...

يداوي جرحي جرحٌ آخر 
يخبرني بطريقةٍ ما أنه رفيقي ومالي سواه...

تمر أيامي على حافة الأمل 
أتعلّق بتفاصيل الحلم 
علّها تشفي قلبي و تكفكف دمعي ...

أتأمل ملامح البشر 
أحاول ملامسة أحلامهم همومهم 
أبحث عني بين قصصهم الكثيرة 
لم أجدني بعد و حقًا أريد أن ألتقيني ولو بعد حين...

قلبي الذي يسكن قلمي 
يرتجف في كل مرة أكتب عنك و لك 
في كل مرة وكأنها أول مرة !