الأحد، 12 يناير 2014

إلى الساكن هناك 2

في اليوم الذي أدركتُ أنك روحي التي سكنتني
و جزءي الذي لا أتجزّأ منه
حملتني الدنيا بين سعادةٍ و شقاء
وشعرت أنّي ازددت عمرًا...

وعدتُ نفسي أن لا أحب فيك
سوا قلبك وبعضا من عينيك
والبعض من عينيك باغتني
واجتاح الكل من كل عقلي
وأذاب الكل من كل قلبي
حينها وقعت...

ما باليد حيلة يا حبًا رسمني و رسمته
سُخّرتُ لك وما لطريقي عوده
استقبلني كيفما شئت...

إلى المدى الأبعد مشاعري
إلى الماضي الذي أحببتكَ فيه
إلى المستقبل
إليك...

هذا الحب لا يعرف عمرًا
لا يشيخ أبدًا
لا يمل ولو ظلّ دهرًا...

هناك تعليقان (2):

  1. كما اعتدتك يا رفيقة ايامي ������������

    ردحذف