اشتقتُ إليك
وكل هذه الفوضى والأفراح لا تعنيني
والحقيقة أن هذه المدينة التي لا تحمل ملامحك
كئيبة جدًا..
يطول الليل حين يتعلق الأمر بك
ولا أدري لم ينصّب الليل نفسه ملكًا للعشق
هو دائما موجود
وما أن أشتاقك حتى يبالغ في الظهور..
لم أنت هنا في كل الوجوه
وبين كل الحروف
وأشباهك الأربعين ما الذي أتى بهم الآن ...
اعتدت أن أشتاقك دومًا
أن يخنقني شعوري هذا
لكنني أشتاقك هذه المره بفرح ..!
" والحقيقة أن هذه المدينة التي لا تحمل ملامحك
ردحذفكئيبة جدًا "
جميلٌ حرفك، لامس بعضًا مني :'.. استمري <3
سعيدة برأيك ()
حذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف