وكلما اقترب منّي ، ذبُلت روحي
وتساقط دمعي دون سبب
ورأيت احتياجي يكبُر أمامي
وطبطبتُ الجرح كعادتي ، وحدي
هكذا أنت تجيءُ لتسرق ما تبقّى منّي
ثم ترحل ...
كنسمة ، كعبير ، كهواء ، كمطر!
تشبه كثيرًا الجو في مدينتي
تشعرني بالحياة حين تهطل
وتملأ رئتاي بهواك
ثم كعادتك .. ترحل !
عِدني بالحياة الأبدية
خلف البحار و بين أوراق الزهر
داخل قلبي و في أعماق عقلي
كُن هنالك الأبد الذي لم أعرفه يومًا !
