الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

إلى الساكن هناك ١٧

وكلما اقترب منّي ، ذبُلت روحي 
وتساقط دمعي دون  سبب
ورأيت احتياجي يكبُر أمامي 
وطبطبتُ الجرح كعادتي ، وحدي 

هكذا أنت تجيءُ لتسرق ما تبقّى منّي
ثم ترحل ...
كنسمة ، كعبير ، كهواء ، كمطر!

تشبه كثيرًا الجو في مدينتي 
تشعرني بالحياة حين تهطل 
وتملأ رئتاي بهواك 
ثم كعادتك .. ترحل !

عِدني بالحياة الأبدية 
خلف البحار و بين أوراق الزهر 
داخل قلبي و في أعماق عقلي 
كُن هنالك الأبد الذي لم أعرفه يومًا !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق