أدركت حجم المسؤولية التي سيحملها قلبي
توقعت المزيد من الألم والخذلان والإشتياق
دوّنت تفاصيل ذلك اليوم وأضفت تاريخه
تحت أهم تواريخ حياتي...
أن أقول"أحبك"
ليس بتلك السهوله التي يتخيلها عقلك
احتجت سنوات حتى آمنت بمشاعري تجاهك
وأحببتك بعقلي ثم قلبي...
أنا ورغم حياتي القصيرة جدًا
وأحاسيسي المبتدئة
ومساحات الكتابة الضيقة
كتبت لك
آمنت بك
وعشقتك!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق